Penderyn
أيقونات ويلز #14 – بينديرين «القرية»
أيقونات ويلز #14 – بينديرين «القرية»
تعذر تحميل توفر الاستلام
ويسكي استُلهم من القرية الإيطالية الحالمة، وأُطلق احتفاءً بالذكرى المئوية لتأسيس بورتمايريون في عام 2026. مُنهى في براميل أماروني، ومعبأ بنسبة كحول تبلغ 46%.
أبدع المهندس المعماري الويلزي صاحب الرؤية السير كلوف ويليامز-إليس قرية بورتمايريون الساحرة بين عامي 1925 و1973. تقع القرية على ساحل شمال ويلز الوعر، وهي احتفاء بالخيال والأناقة، حيث صُمم كل مبنى بعناية ليجسد جمالاً خالداً وتصميماً يبدو وكأنه يرقص مع المشهد الطبيعي. وفي عام 1963، أبدى الناقد المعماري لويس مومفورد إعجابه بهذه «المجموعة الخيالية البديعة والمرحة... من التصورات الحديثة المشاكسة».
سحرَت بورتمايريونَ شخصياتٌ بارزة زارتها، مثل نويل كوارد، وجورج برنارد شو، وجورج هاريسون، وإنغريد بيرغمان، وغريغوري بيك. كما استحوذت على مخيلة جمهور أوسع حين استُخدمت موقعاً لتصوير مسلسل «السجين»، العمل التلفزيوني الذي اكتسب مكانة عبادة في ستينيات القرن العشرين، وفيه أعلن باتريك ماكغوهان: «أنا لست رقماً. أنا رجل حر».
ولا تزال القرية اليوم واحةً هادئةً تبعث على الدهشة، وتملكها مؤسسة خيرية. وتُستخدم مبانيها الآن غرفاً فندقية أنيقة، وبيوتاً ريفية مجهزة بالخدمات الذاتية، ومتاجر ساحرة، ومقاهي صغيرة، ومطاعم راقية.
ملاحظات التذوق
الرائحة: تتعانق طبقات الفاكهة الناضجة وتوابل البلوط مع نفحات خفيفة من الفانيليا والكاكاو، تليها لمسات رقيقة من العسل وبلوط محمص بنعومة.
المذاق: يتكشف المذاق بترف — مخملياً وغنياً — كاشفاً عن التوت الأحمر والخوخ الناضج والتوابل الناعمة وحلاوة عسلية تلامسها نفحات زهرية.
الخاتمة: تمتد خاتمة طويلة ودافئة، تاركةً في الأثر فاكهة مسكّرة وبلوطاً متبلاً ولمحة خفيفة من عفص العنب — صدىً رشيقاً لضوء يتلاشى فوق كروم العنب.